
استمرار تصدير الذهب السوداني إلى دولة الإمارات عبر محطات ترانزيت بالطيران أو عبر الحدود يثير تساؤلات مهمة حول طبيعة وحقيقة (لوبي) الذهب السوداني الموالي لدولة العدوان، والعامل على تخريب الاقتصاد الوطني.
معظم مصدري الذهب تجار عملة ولذلك ليس مهماً عندهم تعظيم عائدات الذهب في حسابات بنك السودان، بل تدوير العائد في تجارة العملة وهو عمل تخريبي مدمر للاقتصاد الوطني.
السوق السعودية مفتوحة لاستقبال صادرات الذهب السوداني بتكلفة أقل من سوق دبي التي تشتري بسعر أقل بـ(24) دولاراً في الأوقية عن سعر البورصة.
لماذا لا يصدِّرون إلى جدة القريبة والذهب يصل إليها من بورتسودان خلال (45) دقيقة ؟!
على بنك السودان إخراج تجار العملة من سوق صادر الذهب، بالسماح لشركات التعدين ومُخلّفاته بالتصدير إلى السعودية وسلطنة عمان، مع منحها فرصة سماح أسبوعين لتوريد عائد الصادر.
ذهب السودان يتم تهريبه بواسطة تجار الدولار باكثر من 100 طن سنوياً وحكومة السودان مُفلِسة وفقيرة!!!.



